الإمام الخميني وارث المعصومين في القرن العشرين

نعیمه اسلاملو

هل يجب ان تبقى الاحكام الاسلامية طيلة فترة مابعد الغيبة الصغرى الى اليوم حيث مضى اكثر من الف عام ،ومن الممكن ان تمر مائة الف عاما اخر بدون ان تقتضي المصلحة ظهـور صاحب الامر،فهل يجب ان تبقى مطروحة وبلا تطبيق، ليعمل كل امرء ماشاء ؟ ولتعم الفوضى؟ فهل كانت القوانين التي جهد الرسول الاكرم (ص) في سبيل بيانها، وابلاغها و نشـرها وتطبيقهـا مدة ثلاث وعشـرين سنة،هل كانت لمدة محدودة فقط ؟وهل حدد لله تعالى احكامه مئتي سنة فقط؟ وهل ترك الاسلام كل ما فيه بعد الغيبة الصغرى؟،الاعتقاد بأمور كهذه، او اظهارها أسوأ من الاعتقاد، او الاظهار للقول بنسخ الاسلام (الامام الخميني (قدس) الحكومة الاسلامية)

3000 د.ع

الإمام الخميني وارث المعصومين في القرن العشرين

3000 د.ع

هل يجب ان تبقى الاحكام الاسلامية طيلة فترة مابعد الغيبة الصغرى الى اليوم حيث مضى اكثر من الف عام ،ومن الممكن ان تمر مائة الف عاما اخر بدون ان تقتضي المصلحة ظهـور صاحب الامر،فهل يجب ان تبقى مطروحة وبلا تطبيق، ليعمل كل امرء ماشاء ؟ ولتعم الفوضى؟ فهل كانت القوانين التي جهد الرسول الاكرم (ص) في سبيل بيانها، وابلاغها و نشـرها وتطبيقهـا مدة ثلاث وعشـرين سنة،هل كانت لمدة محدودة فقط ؟وهل حدد لله تعالى احكامه مئتي سنة فقط؟ وهل ترك الاسلام كل ما فيه بعد الغيبة الصغرى؟،الاعتقاد بأمور كهذه، او اظهارها أسوأ من الاعتقاد، او الاظهار للقول بنسخ الاسلام (الامام الخميني (قدس) الحكومة الاسلامية)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإمام الخميني وارث المعصومين في القرن العشرين”